المكالمة التي تأتي في وقتها
من أصعب تفاصيل الغربة أن تشتاق لصوت أمك وأنت في استراحة الغداء، فتتذكر أنها نائمة الآن. أو أن يتصل بك أهلك في عيد عندهم وأنت في منتصف دوامك. فرق التوقيت يسرق المكالمات، وهذه الأداة تعيدها: تحسب الساعات التي تكون فيها أنت وأهلك مستيقظين ومتاحين في الوقت نفسه.
كيف تعمل؟
اختر مدينتك ومدينة أهلك، وحدد الساعات المناسبة لك وللأهل (مثلاً من 9 صباحاً إلى 10 مساءً). تعرض الأداة الفترات المشتركة بتوقيتك أنت وبتوقيت أهلك، لليوم ولأيام الأسبوع القادم، وتراعي التوقيت الصيفي والشتوي تلقائياً، لأن فرق الساعات يتغير حين تغيّر أوروبا أو أمريكا ساعتها.
نصيحة صغيرة
اتفق مع أهلك على موعد ثابت في الأسبوع، كمساء الجمعة مثلاً، داخل الفترة المشتركة. المكالمة الثابتة تريح الطرفين، وتصبح شيئاً ينتظره الأهل.
الأسئلة الشائعة
لماذا تتغير الفترة في نهاية أكتوبر؟
لأن أوروبا تعود إلى التوقيت الشتوي في آخر أحد من أكتوبر، وأمريكا وكندا في أول أحد من نوفمبر، بينما أغلب بلداننا لا تغيّر ساعتها، فيتغير الفرق ساعة.
لم تظهر أي فترة مشتركة؟
إذا كان الفرق كبيراً (أستراليا مثلاً) فقد لا تتقاطع الساعات. وسّع ساعاتك قليلاً، أو اختر الصباح الباكر أو الليل.
هل يُحفظ اختياري؟
تتذكر الأداة مدينتيك على جهازك فقط لتسهيل الاستخدام القادم، ولا يُرسل شيء لخادمنا.
هل يمكنني معرفة الساعة الآن عند أهلي؟
نعم، تظهر في أعلى النتيجة.
المصادر
الأوقات محسوبة حسب المنطقة الزمنية لكل مدينة. راجع إخلاء المسؤولية.