الغربة ليست أياماً فقط
نعدّ الغربة عادة بالسنوات: "صار لي خمس سنين برّه". لكن الذي يوجع فعلاً هو المناسبات: رمضان الذي صمته بعيداً عن مائدة أمك، والعيد الذي صليته في مدينة لا يعرفك فيها أحد، والجمعة التي لم تجتمع فيها العائلة. هذا العدّاد يحسب كل ذلك بالأرقام.
أدخل تاريخ اليوم الذي غادرت فيه بلدك، فيحسب لك الأيام والسنوات، وعدد الرمضانات والأعياد والجُمع التي مرّت عليك في الغربة، حسب تقويم أم القرى.
كيف نعدّ الأعياد؟
نعدّ كل أول رمضان، وكل أول شوال (عيد الفطر)، وكل عاشر من ذي الحجة (عيد الأضحى) وقع بعد يوم مغادرتك وحتى اليوم، وفق تقويم أم القرى المحسوب. وقد يختلف يوم العيد الفعلي في بلدك يوماً بسبب رؤية الهلال، لكن العدد يبقى نفسه.
إذا زرت أهلك خلال سنوات الغربة وقضيت معهم عيداً، فالعدّاد لا يعرف ذلك. اعتبره عدّاداً لسنوات بعدك عن البيت، لا لكل لحظة فيها.
شاركها مع من تحب
بعد الحساب يمكنك صنع بطاقة بالنتيجة وإرسالها لأهلك أو لأصدقائك المغتربين. أحياناً تقول الأرقام ما لا نستطيع قوله بالكلام.
الأسئلة الشائعة
هل يُحفظ التاريخ الذي أدخلته؟
لا. الحساب يجري داخل متصفحك فقط.
لماذا لا يطابق عدد الأعياد ما أتذكره؟
إذا غادرت قبل العيد أو بعده بأيام قليلة، أو كان العيد في بلدك قد ثبت برؤية الهلال في يوم مختلف، فقد يختلف العدد بعيد واحد.
ما المقصود بعدد الجُمع؟
عدد أيام الجمعة التي مرّت منذ مغادرتك، أي عدد صلوات الجمعة واجتماعات العائلة التي كانت ستكون.
هل أستطيع حساب غربة شخص آخر؟
نعم، أدخل تاريخ مغادرته، وشارك البطاقة معه.
المصادر
الأرقام حسابية وفق تقويم أم القرى. راجع إخلاء المسؤولية.